السيد هاشم البحراني

87

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها [ 47 ] ) * 2411 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « نزل جبرئيل ( عليه السلام ) على محمد ( صلى الله عليه وآله ) بهذه الآية هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا » . 2412 / [ 2 ] - محمد بن إبراهيم النعماني - المعروف بابن زينب - قال : [ أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال الأربعة ، عن ابن محبوب و ] أخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر ، قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، وحدثني محمد بن يحيى بن عمران ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وحدثني علي ابن محمد وغيره ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : « يا جابر ، الزم الأرض ، ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أولها اختلاف ولد فلان « 1 » وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية « 2 » ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، ويستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة . فتلك السنة - يا جابر - فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب أرض الشام ، ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع ، فيقتتلون فيقتله السفياني ، ومن معه « 3 » ، ثم يقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الإقبال نحو العراق ، ويمر جيشه

--> 1 - : 345 / 27 . 2 - الغيبة : 279 / 67 . ( 1 ) في المصدر : اختلاف بني العبّاس . ( 2 ) الجابية : قرية من أعمال دمشق ، ثمّ من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصّفّر في شمالي حوران . « معجم البلدان 2 : 91 » . ( 3 ) في المصدر : ومن تبعه .